ستشتعل المنطقه وتصبح غير قابله للعيش
ويهاجر الالاف ويأتي المدعين الإسلام من المنافقين
اليهود المرتزقه سيوهمون الشيعه انهم سنه
ويفهمون السنه انهم شيعه ثم سيثخنون قتلا
بالناس لإشعال الفتنه كما حدث بسوريا
انظرو لنا الاف السنين نعيش كسنه وشيعه نصلي
بمساحدنا ويتزوج كل واحد منا من الاخر
ولم يتربص احد منا للثاني لقتل أخيه
السني او الشيعي لكن عندما تشتعل الحروب
من المستفيد في ترويج العداوه بين الجهتين
ههههه نعم انها اسرائيل انظرو ماذا يحدث
بالسودان مرتزقة حمدتي الذين يقتلون ويغتصبون
الاطفال والنساء من عينهم هل هم سنه
ام شيعه انهم مرتزقه عينهم الصهاينه العرب لقتل
المسلمين فحسب فليس مهم ان تكون سنه
ام شيعه انت مستهدف للقتل بحال اندلعت حرب
بريه سيندس المرتزقه فالزم بيتك وضع كميه من
الطعام والماء وتابع الاخبار حتى تنجلي الفتنه
او غادر المنطقه التي يتواجدون فيها لمنطقه امنه
لا يوجد حل سوى أن بظهر المهدي موحد المذاهب
لتنتهي هذه الفتنه الصهيونيه القذره التي تهدف
لتصفية المسلمين بعضهم بعض ويأتي الاسرائيلي
لحكم الشرق بعد تدمير الدول الغنيه إن هذه
التريليونات الاخيره كان لها هدف عند الصهاينه
من مالهم تدميرهم ولن ترف لإسرائيل رمش
كل هذه الأموال والتعاون العربي مع الصهاينه
لم يشفع لهم انها نهاية قرن الشيطان
لكن المرعب بالأمر هذا الحديث
حديث ان الفتنه ستخبط الجزيره بيدها ورجلها
تابعو احدايث نعيم بن حماد الذي حاولو طمس علمه
اقرأو
هذه عينة من عشرات الأحاديث التي تحدثت عن الفتنة الثالثة الكبرى
نحن الآن في الزمن المضارع
و لازلنا نغوص أكثر و أكثر في الفتنة الثالثة من الفتن الكبرى الأربعة
و كما أن أشد لحظات الليل ظلمة هي تلك التي تكون قبيل بزوغ الفجر فكذلك الحال بالنسبة لفتنة الدهيماء
ستشهد الأيام الأخيرة لهذه الفتنة انهيار الحكم الجبري
وعودة الخلافة على منهاج النبوة
من أجل ذلك سنتحدث بالتفصيل عنها ، ولكن من المستحسن أن نتذكر قبل ذلك حديث الفتن الأربعة في عمر الأمة ، وهو الحديث الصحيح الذي رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حيث قال:
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قعودًا فذكر الفتنَ فعظمها ( و أكثر ذكرَها )
1- حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ .
فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟
قال : هي فتنةُ هرَبٍ وحرْبٍ
2- ثم فتنةُ السَّرَّاءِ دخَلُها أو دخَنُها مِنْ تحت قدمَي رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي يزعمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي إنما وليِّيَ المتـقـونَ ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلَعٍ
3- ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ :
لا تدَعُ أحدًا مِنْ هذه الأمةِ إلا لطَمتْه لطمةً
فإذا قيل انقطعتْ تمادتْ
يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسى كافرًا
حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَينِ فُسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه .
4- إذا كان ذاكم فانتظِروا الدجَّالَ مِنَ اليومِ أو غدٍ
و عن عمير بن هانئ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1- فتنة الأحلاس فيها حرب وهرب
2- وفتنة السراء يخرج دخنها من تحت قدمي رجل يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل (كورك على ضلع )
3- ثم يكون فتنة الدهم كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته (يقاتل فيها لا يدرى على حق يقاتل أم على باطل ) فلا يزالون كذلك حتى يصيروا إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه
4- فإذا هما اجتمعا فأبصر الدجال اليوم أو غدا.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ستكون بعدي فتن منها
1- فتنة الأحلاس يكون فيها حرب وهرب
2- ثم بعدها فتنة أشد منها (إشارة إلى فتنة السراء
3- ثم تكون فتنة كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت إلا دخلته ، ولا مسلم إلا صكته
(إشارة إلى الفتنة الثالثة - فتنة الدهيماء)
4- حتى يخرج رجل من عترتي (إشارة للمهدي الذي سيكون معاصراً لفتنة الدجال)
قال أبو هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أربع فتن تكون بعدي
1- الأولى تسفك فيها الدماء
2- والثانية يستحل فيها الدماء والأموال
3- والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج و( الرابعة ) عمياء صماء تعرك فيها أمتي عرك الأديم "
" تأتيكم بعدي أربع فتن الأولى يستحل فيها الدماء والثانية يستحل فيها الدماء والأموال والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج ، صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ تطيف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها
وتعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ثم لا يستطيع أحد من الناس يقول فيها مه مه ثم لا يرفعونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى" .
" فتنة عمياء مظلمة تمور مور البحر لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلاً وخوفاً تطيف بالشام وتغشى بالعراق وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها تعرك الأمة فيها عرك الأديم ويشتد فيها البلاء حتى ينكر فيها المعروف ويعرف فيها المنكر لا يستطيع أحد يقول مه مه ولا يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا لا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغريق في البحر تدوم إثنى عشر عاماً تنجلي حين تنجلي وقد انحسرت الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليها حتى يقتل من كل تسعة سبعة.
قال حذيفة بن اليمان :
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فنحن فيه، وجاء بك، فهل بعد هذا الخير من شر كما كان قبله؟
قال: يا حذيفة: تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرات.
قال: قلت يا رسول الله: أبعد هذا الخير شر؟
قال: نعم.( إشارة الى فتنة الأحلاس)
قلت: فما العصمة منه؟
قال: السيف.
قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟
قال: نعم ، جماعة على أقذاء وهدنة على دخن.
قلت: وما دخنه؟
قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه. (اشارة الى التغيرات النفسية في فتنة السراء التي يربو فها الصغير و يهرم فيها الكبير وتصبح فيها السنة بدعة و البدعة سنة )
قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟
قال: نعم. فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها
(إشارة إلى فتنة الدهيماء)
قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. قلت يا رسول الله: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم، فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة فالزمه، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فإن لم تر خليفة فاهرب في الأرض حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة. قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج الدجال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق