الأحد، 13 سبتمبر 2026

#الطاقه_النظيفه

لقد من الله علينا بوحود كتله بشريه كالصين 

اسأل الله العظيم ان يمن عليهم الله بنعمة الإسلام

من الضروري إيجاد طاقه رخيصه كالرياح والشمس 

والماء كي تكف الدول العظمى عن الاعتداءات 

وعن محاولة تدمير غيرها 

أمريكا واسرائيل اعوان الدجال 

جعلو من النفط ذلك الذهب الاسود 

حولوه لقوة دمار وتلوث تقتل وتدمر بها 

المسلمين فإن حربهم مع ايران ما هي 

إلا طاعة لأمر الدجال لتدمير الشرق 

ذلك إن الشرق مسلوب الاراده المحتل 

لا يملك القرار لأن يمنع امريكا واسرائيل 

ان تعتدي من اراضيهم على ايران 

وامريكا واسرائيل يعلمون ان ايران 

سترد وتقصف اي قاعده امريكيه استخدمها 

امريكا واسرائيل  وإن قصفت امريكا البنا 

التحتيه لإيران ستقصف بالمثل علما ان امريكا تعتبر 

شريكه مع العرب في ثرواتهم بل هي 

المالك الاساسي 

هل رأيتم التريليونات التي خرجت 

التريليون عباره عن مليون مليون 

لقد استولت امريكا على ثروات العرب 

والعرب يعتبرو أجراء عند امريكا التي تستولي 

على معظم أموال الشرق لترد الجميل للشرق 

في اشعاله طاعة لإسرائيل 

ما الذي جعل العرب الشرسين مع شعوبهم 

وتصل شراستهم حد الاجرام 

في حبس العلماء وقتلهم وافقار الشعوب 

وانعدام الخدامات وجعل كل شيء صعب 

مما سبب عزف الرجال عن الزواج 

ما الذي جعل هذه الحكومات ضعيفه لهذا الحد 

وبالنهاية بعد ان أشعلت امريكا واسرائيل الشرق 

لصالحهم تخلو عنهم وحتى المبادره التي 

كان سيجلس فيها ايران والعرب لحل مشاكل 

المنطقه جاء امر من اسرائيل وامريكا يمنع 

هذا الشيء  وتحول بينهم 

فالخطه هي دمار الشرق ليس ايران فحسب 

والنفط الفنزويلي سيعوض نفط الشرق 

ما اعما بصيرتهم 

كنت ولا زلت احمد الله انني لست 

بأي سلطه من هذه السلطه الحضائريه 

التي تشبه حضيرة الاغنام 

مهما تمتعو  بقصورهم وتريليوناتهم الحمد 

الله انني انسانه عاديه ولا احمل برقبتي 

خطايا الشعوب والتصدر في حربهم على الاسلام 

والمسلمين  بشتى الطرق وإن يحسب عليهم

هذا الدمار الذي حل بالشعوب والارض والبحر و

الجيوش والتعليم والصحه  والقانون 

والقرارات والاقتصاد والفقر 

كل هذا من شأنه قلة المواليد وفناء العرب 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 

والعرب يومئذ قليل 

ماذا سيحل بالشرق من عقوبه بعد ان اصبحو 

عبيد للصهاينه عبيد بالكامل 

اي لعنه هذه واي فتنه 

انها فتنة السراء 

اقرءو احاديث نعيم بن حماد عن الرسول التي 

تتعلق بالفتن إننا الان في فتنة الدهيماء التي 

تمهد للدجال 

حافظو على سورة البقره وسورة الكهف  وخافظو على 

صلاتكم وارتباطكم بالخالق كي تنجو من هذه الفتن 

التي وصفها الرسول بأنها كقطع الليل المظلم 

استمرو بالدعاء كدعاء الغريق بدموع الخشوغ 

وقولو 

ربنا لا تذر من المجرمين ديارا 

رب لا تحلم على المجرمين حلمك اضرنا 

رب اطمس عليهم قواهم 

رب اهلكهم واجعلهم عبره واذقهم وبال افعالهم وارهم كل جرائمهم في انفسهم واعز ما عندهم 

رب إنا نبرأ إليك من جرائمهم 

رب نجنا من المؤامرات الشيطانيه العالميه 

استمرو بالدعاء وتفكرو بعد ان تحرق امريكا واسرائيل 

الشرق وتنهي على حياة ملاين الناس 

من هو الذي سينجو هل سنكون 

نحن مز الناجين 

اسأل الله لي ولكم النجاة نحن وأحباءنا 

إنني اعيش الخوف من العقاب الالإلهي الذي سيحل 

بعد سكوت الناس عن الظلم الذي حصل 

من قتل للمسلمين وحبس وتنكيل وحصار وافقار 

وتجهيل وسلب حقوق وتمكين الغرب من سرقة

مقدرات الشرق  واضعافه وتحكم بالإعلام والإنتاج

الغني لتشويه صورة المسلم ونشر الشذوذ

وكله بمشاركة العرب ومباركتهم 









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق