حين يأتي القطار عند المنحدر هذا هو شعوري
بعهد فتنة الدهيماء نحن في نهايتها الان إن كثرة
التوقعات عن النووي والجوع والتحول الجذري
لهذا العصر فوق كل هذه السلبيات والقذاره التي
تحف في هذا العصر يأتي محللون سياسين
يخوفونا من الوان العذاب المتوقع ان يعيشه
أهل الأرض بالذات الشرق الذي ركبه الصهيوني
ولعب به لعب السنين كم انا حزينه هناك
شيء يطبق على صدري لقد اقترب المنحدر
الذي ينتظر قطار الموت ولا نعرف المصير
كل ما اعرفه هو حب لمن هم من دمي
وتمنيات ان يتعدو هذه الفتره بسلام وإن
تكون الحياه سهله بدون تعقيدات ولا خذلان
وسوء اختيارات وخطر وجوع وعطش
برغم الحكم الجبري الذي يعيش نهايته الان
لكن فترات اللآحكم التي تستغلها اسرائيل
بدس المرتزقه المجرمين لقتل الناس الاطفال و
النساء والشباب تقربا لبعل ظنا منهم انه سينصرهم
كلما زاد القتل بالأرض سيضلو منتصرين هكذا
يخدعهم شيطانهم انه مصير مرعب بسبب
اسرائيل وتطرفها واجرامها والان لدأ مشروع
اسرائيل بتدمير الشرق لم تدخل اسرائيل
مكان الا افتقر واحتقر قول لي من من المطبعين
وضعه مستقر وشعبه مكتفي ستجد أن
كل من طبع افتقر ولسا جاي الدور على الباقي
فما حل البرلمانات ونزع الجنسيه الا لتنفيذ التطبيع
لهذه الدول انتظر برهه لتجد شعوبهم يشحتون
بالشوارع والمشكله ان الشعوب الحمقاء
تظن ان التغيرات لتحسين حياتهم
لا يعرفون ماذا تخبيء لهم اسرائيل من
قتل وفقر وتنكيل
رب عجل لوليك الفرج
رب لا تذر من المجرمين ديارا
رب لا تحلم على المجرمين حلمك اضرنا
رب اهلكهم واجعلهم عبره واذقهم وبال افعالهم وارهم كل جرائمهم في انفسهم واعز ما عندهم
رب اطمس عليهم قواهم
رب إنا نبرأ إليك من جرائمهم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق