ولو بحثت عن كل رئيس زريبه عربيه ستجد أن
مربيته او امه من أصول يهوديه وبهذا فإن
الشرق يقبع تحت حكم الصهاينه بالكامل مهما
طبلو وزمرو بأغاني الاستقلال والوطنيه
ومهما اوهموك بوجود جيوش ورقيه لا ترقى
سوى للدفاع عن روضة اطفال وليست دول وإنما
صممت لزيادة القبضه الامنيه لإسرائيل ولحماية
اسرائيل من الشعوب العربيه ولقمع الشعوب بحال
ثارت وانتفضت وطالبت بالتغيير غير مسموح
بالوحده غير مسموح ان يتكون الشرق من اسره
مستقره تتمتع بغالبيه مكتفيه غير مسموح
ان يكون الناس في صحه جيده وغير مسموح بالعلم
الذي يخفونه عنا بجامعاتهم ولهذا يكون مصير
اغلب العلماء الذين رفضو التعاون مع الصهيوني
القتل
ولن تحميهم زرائبهم التي تسمى دول
والتي تتغنى بالوطنيه وكذب الانتماء
كيف ينتمي أهل الشرق لبلاد تجوعهم وتدمر
احلامهم واصغر حقوقهم مما يضطره للهرب
لبلاد الكفر التي تستنزف بلاده برضى حكوماتهم
وبالتواطؤ معهم انها حاله يرثى لها
والان استكثرت امريكا واسرائيل على هذه الحضائر
التي تسمى دول أخذ انفاسها وقررت ان تعمم
نموذج غزه على جميع الشرق بعد
ان امن الصهاينة انفسهم بالنفط الفنزويلي
كيف تحكمو بكل شيء حتى ذهب الشرق للهاويه والفناء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق