لقد اوقعت العرب نفسها في فخ الاسرائيلي
لقد كانت هذه الانظمه في حب وتواد مع اسرائيل
بالخفاء وكم حاولو بث الفرقه بين الاخوه المؤمنين
هذا سني وهذا زيدي وهذا علوي وهذا شيعي
كل محاولات تكفير الاخر هي كلمه وظيفيه مؤدلجه
مدفوعة الاتعاب اتهم موظفين يأخذون أموال طائله
لبث الفرقه واستغلال الاقليات والان
ايها العرب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويل للعرب من شر قد اقترب
والواقع ان الشر كانت هذه الحكومات الموظفه من
الامريكي والاسرائيلي لتحقيق دولة
اسرائيل الكبرى والعيش معا تحت عباءة
التطبيع والدين الإبراهيمي رغم عن أنف الشعوب
عدى ان اسرائيل عينت حكام امهاتهم يهوديات
اي ان ولاء هؤلاء لإسرائيل لانهم يتبعون ديانة امهاتهم
والعديد من أهم رؤساء العرب نشئو في حارة اليهود
ويخرج البلهاء الذين يظنون انهم يعيشون في دول
مستقله ليحيو العلم والجيش الصهيوني الذي
يضمن ارهاب الشعوب وحماية اسرائيل وقتل
المقاومه والعلماء ومعالم النهضه يجب أن تبقى اخي العربي
جائع بدون زواج في منظمه صحيه مفخخه بالموت
وطعام لا يسمن ولا يغني من جوع فقط يسبب
السمنه انهم يبثون سمومهم ويجبرون النساء
على انقطاع النسل بطرق خبيثه أعلنت قريبا
انهم يسلبون الأراضي لحد الان الم ترى هذا الشيء
انهم يقاتلون جنبا إلى جنب مع الصهيوني بكل فخر
ويسمحون في ضرب اخوتهم المسلمين
انظرو ماذا حدث بالسودان بليبيا بسوريا باليمن
حتى في احداث رابعه لقد كانت احداث
لن ننساها ورايناها كامله في محطة المحور البريطانيه
مباشره على الهواء لقد كان نصيبي ان يحفر بذاكرتي
هذه المشاهد الدمويه والجثث التي احرقت
وجرفت بالجرافات وحصار المساجد
وقتل الجميع والتنكيل بهم لن أنسى ابدا هذه المشاهد
ما حييت حاولو تجميل الصوره لكن
كل شيء محفور بالذاكره انه من اشد الأمور قرفا
لقد تعدت بعض الانظمه على اسرائيل بالوحشيه
لدرجة ان الاسرائيلي كوهين قال
شكرا للأنظمة العربيه التي جعلت صورتنا أجمل
في نظر الشعوب والان وبعد استعباد الجيوش
ثم من بقية الخونه سيجرد سلاحهم كي تضمن اسرائيل
انها مهما اجرمت ونكلت لن تجد اي رادع
وهل سيرضى الله للمؤمنين هذا المصير ابسالوتلي نت
سينكل بالصهيوني ومن عاونه ومن تقرب منه
هذا امر مذكور بالقرءان
قال تعالى
وليتبرو ماعلو تتبيرا
يارب اطمس على الصهاينه
ولا تذر من المجرمين ديارا
ولا تحلم على المجرمين حلمك اضرنا
ورب ارنا فيهم ايه
أرنا فيهم عجائب قدرتك وانتقامك
رب نجنا والقوم المؤمنين من القوم المجرمين
رب انا نبرأ إليك من أفعال المنافقين
المتآمرين على الدين
حسبي الله ونعم الوكيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق