على الشعوب العربيه وجيرانها
بل حتى على المناطق البعيده
لقد تبرعت إحدى الدول العربيه مليارات
لإيفانكا ترامب وزوجها كوشنر اليهودي
مقابل خطه لتثبيت الحكم
وقد استخدمت هذه المليارات لشراء جزيرة سازان
لصالح اسرائيل بالباطن والهدف المعلن
هو ايفانكا أحبت الجزيره وكانت تسبح
هناك فوقعت بغرام الجزيره وقررت انشاء
مشروع سياحي طبعا هذا الهدف المعلن
وقد عملت شركات
عربيه للتمويه على وجود اسرائيل بالموضوع
يعني العرب لم يعودو وبال على شعوبهم بل
حتى على دول الغرب فاسرائيل تستخدمهم
لتغطية قذاراتها كما يستخدم الغرب اسرائيل
لتغطية قذاراتهم والقادم ان اسرائيل
ستستفرد بالعالم فساد والجميع سيذوق
مغبة مرور هذا المشروع النجس
لكن الشعب الالباني لم يكن منهوبا مركوبا
كالشعوب العربيه
فقام بعمل مظاهرات ضد اسرائيل لقد اصابو الهدف
وهذا الفرق بين الشعوب العربيه والغريبه



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق