الأربعاء، 3 يونيو 2026

#البانيا_وجزيرة_سازان

لقد بات المال العربي لعنه ليس فقط 

على الشعوب العربيه وجيرانها 

بل حتى على المناطق البعيده 

لقد تبرعت إحدى الدول العربيه مليارات 

لإيفانكا ترامب وزوجها كوشنر اليهودي 

مقابل خطه لتثبيت الحكم 

وقد استخدمت هذه المليارات لشراء جزيرة سازان 

لصالح اسرائيل بالباطن والهدف المعلن 

هو ايفانكا أحبت الجزيره وكانت تسبح 

هناك فوقعت بغرام الجزيره المليئه بطيور الفليمينغو


 وقررت انشاء 


مشروع سياحي طبعا هذا الهدف المعلن

وبالباطن يريدون بديل جزيرة  ابستين 

والأجواء ملاكمه هناك لوجودنساء جميلات 

وفقيرات إن اسرائيل تآمرت على العالم 

معتمده على النهب من موظفينهم 

حكام العرب 

  وقد عملت شركات 

عربيه للتمويه على وجود اسرائيل بالواجهه 



يعني العرب لم يعودو وبال على شعوبهم بل 

حتى على دول الغرب فاسرائيل تستخدمهم 

لتغطية قذاراتها كما يستخدم الغرب اسرائيل 

لتغطية قذاراتهم والقادم ان اسرائيل 

ستستفرد بالعالم فساد والجميع سيذوق 

مغبة مرور هذا المشروع النجس 

لكن الشعب الالباني لم يكن منهوبا مركوبا 

كالشعوب العربيه 

فقام بعمل مظاهرات ضد اسرائيل لقد اصابو الهدف 

وهذا الفرق بين الشعوب العربيه والغريبه 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق