الاسرائيلي والعلو الثاني قدره لحكمه
لربما انها فتنه عظيمه تم طمسها
والذي يطمسه العلماء
بجهل او تعمد ان اسرائيل هي يأجوج ومأجوج
من كل صوب وحدب يتناسلون انهم يهود الخزر
إن اي كتب تخص المؤمنين والكتب المقدسه
والروايات يقصد بالمؤمنين هم الموحدين
بينما ترى اسرائيل نفسها في خانة المؤمنين
ظلما إن الرؤيا الحقيقيه والحقيقه نعمه من الله
لهذا يأتي الإعجاز القرآني والسني بالدعاء
حين قيل اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
سبحن الله يجب ان ندرس علم الدعاء
بالكتاب والسنه لان لو فعلا طبقناها
حصلنا على حياة مثالبه جميعا
ولم يكن هناك ضلال وعتمه ومقاومه للحق
وركض على الفسق والظلم
إن الحدب والصوب لا يتمثل فقط بالبشر
الذين برمجتهم الصهيونيه من أبناء الزنا
لكن أيضا الأساليب الخبيثه التي بحيط الصهيوني
نفسه
قال تعالى
لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى
الإعجاز الالاهي الذين يحاول اليهود تشتيته
بالرؤا والخزعبلات والتوقعات لكن لا يعلمون
ان كل هذا الدهاء المستخدم من قبلهم للتفوق
هو تقدير إلهي صرف ومشيئه التجمع كي يقتص الله
منهم ومن الإعجاز الالاهي هي ان الله ربط حادث
الاسراء والمعراج بنفس سورة بني إسرائيل
الاسراء سبحن الله
ولم يتكلم اي عالم عن هذا الأمر وسأتكلم انا
لأول مره بهذا الأمر
إن حادثة الاسراء والمعراج هي ببدايتها إن الرسول
صلى اماما بكل الرسل والأنبياء
حتى سيدنا ادم ونوح وذلك لإعلان خاتمة هذه
الاديان وشموليته لكل الكتب وكل ما أتى به الرسل
من قبل
سيدنا محمد وهذه قوة مابعدها قوه
اي ان الامه التي ستعتنق الإسلام ستأخذ قوة
كل المؤمنين الروحيه انها قوة ضاربه ترعب الكفار
لهذا جعلو يروجون للاسلامو فوبيا ويروجون
عن المسلمين بكذب الإرهاب الذين هم اصلا من
يصنعه ثم ينسبونه ظلما للمسلمين كي
يحققو أهدافهم المريضه ويرضون شيطانهم بعل
بقتل المؤمنين حتى ستار الكعبه لم ينجو منهم
لقد دنسوه
كم مريح إن تكون مسلم قاريء للقرءان
تفهم مصير الأمم قبل حدودثها وزوالها
حمدالله على نعمة الإسلام
رب
لا تذر من المجرمين ديارا
رب لا تحلم على المجرمين حلمك اضرنا
رب اطمس عليهم قواهم
رب اهلكهم واجعلهم عبره واذقهم وبال افعالهم وارهم كل جرائمهم في انفسهم واعز ما عندهم
رب انا نبرأ إليك من جرائمهم




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق