طبعا من وين من قواعد شرقيه طبعا شو حينتج
رح تنضرب القواعد الشرقيه والمصالح الامريكيه
لمصلحة مين مصلة اسرائيل بعد هيك ايران
حتتخلى عن الزوء وحق الجوار ورح تجتاح الشرق
بمساعدة مين الصين وروسيا والشرق رح يقلب
جحيم وتنضرب الكهربا والماء والنفط والغاز
والشرق رح يفضى ليش عشان عبيد اسرائيل حكام
العرب بيعتقدو انه المال بيحل كلشي والمال
تبعهم الصراحه والثروات هي اللي مولت اسرائيل
وامريكا اللي كان ردهم انهم يخربوها ويقعدو على
تلها بعدين العرب بيعلنو الجهاد وحي على الجهاد
النتيجه انه ماحد حيحارب مع الشرق
لانه بيقاتل لصالح حرب اسرائيل هي سببها
ففقد العقيده والروح الجهاديه اللي اصلا الحكومات
العربيه ثبطتها وروجت انها تعتبر عمل إرهابي
فمش منطق يصير جهاد لما يكون الأمر
لصالح اسرائيل النتيجه خراب وغراب البين وزوال
الانظمه الصهيونيه وتنضيف الكون من زبالتها
اما العرب رح يموت جزء كبير منهم كما حدثت
الأحاديث النبويه واحنا شو دورنا في مناخ
صهينة حكوماتنا دورنا فقط نعتزل
الحرب معاهم ويكفي خيرنا شرنا ونتركهم
يخوضو حرب اسرائيل المقدسه لحد ما يغورو
بداهيه الجهتين واللي مات فدى مشروع اسرائيل
مبروك عليك موتتك الفطيس فداء لإسرائيل
مع هيك انظمه عربيه صهيونيه جهنم وبئس المصير
تمام لما تصير الضربه رح يصير القتال البري
وتتفجر المنطقه بالكامل ورح يموت ناس كتير
والله أعلم ويتهجر ناس كتير رح يتعمم نموذج
غزه عكل الشرق اللي رضيناه لغزه والأنظمة العربيه
كانت مشاركه فيه برا وبحرا وجيوش وسلاسل
توريد وطرق وقواعد واصقاط الصواريخ المتجهه
نحو اسرائيل طبعا الشعوب شايفه وساكته
ومنهم من تكلم وكان مصيرهم التنكيل به
اكثرو من الدعاء وقراءة القرءان بالذات
الكهف والبقره وركزو عالخضر لما كان
الملك يأخذ كل سفينة غصبا ما كان الخضر وطني
وغرق السفن طبعا هدا اسمه في عصرنا ارهاب
لكنه بالواقع عدل الهي فالحاكم لم يعين على
الشعوب كي يسرقهم ويسلب حقوقهم
انما لتحقيق التكامل والعدل والدفاع المشروع
من العدو وليس من الشعب وإن تساعد العدو بدل
ان تحاربه الصراحه الشرق بالكامل محتل ورب
يفك رهانه
رب لا تذر من المجرمين ديارا
رب لا تحلم على المجرمين حلمك اضرنا
رب اطمس عليهم قواهم
رب اهلكهم واجعلهم عبره واذقهم وبال افعالهم وارهم كل جرائمهم في انفسهم واعز ما عندهم
رب إنا نبرأ إليك من جرائمهم
رب إننا مغلوبون فانتصر
رب نجنا والقوم المؤمنين من المؤامرات الشيطانيه العالميه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق