لدرجة ان اسرائيل تعيرهم بماضيهم حين
يعترضو على ابادات غزه وفلسطين
لم يكن العالم آمن بكل تناسق الديانات
غير في عهد الإسلام
الذي يروج الغرب على اته مجتمع إرهابي
قال يا عايبه يا مدريه حطي
الي فيكي فيني
ولو كان الغرب يتصرف كقرصان
كان اهون بلاء من القرصنه وضياع الشعوب
والابادات الجماعيه انهم قطاع طرق
يرعبون بالقتل اكثر من السرقه نفسها
فإن كنت على اي دين كنت
لن تأمن على أولادك الا بوجود المجتمع المسلم
والقيم الاسلاميه
هل تعلمون ان اكثر من ثلاث مليون طفل
يخطفون مز اهاليهم
كم جزيرة لإبستين لم يعلن عنها
انهم اكلة ومعتصبي اطفال
هل ستأمن على بيتك وطموحك واهلك
ان يعيشو بمجتمع ابستيني
انظر ماذا يحدث بغزه ولا تعتقد أن
مشروع المليار الذهبي سوف لن يطالك
عواقبه انت واطفالك مهما
كنت على اي دين
إذا كنت تحب أبناءك وبيتك وإن يسود
العدل والأمان فادعو ان تعود الخلافه الاسلاميه
لعدها الذهبي مهما كانت ديانتك
انظر اسرائيل حكمت الارض الان ما النتيجه
نحن على أبواب ابادات جماعيه وحرب نوويه
وخراب وموت
رب عجل لوليك الفرج
رب لا تذر من المجرمين ديارا
رب لا تحلم على المجرمين حلمك اضرنا
رب اطمس عليهم قواهم
رب اهلكهم واجعلهم عبره واذقهم وبال افعالهم وارهم كل جرائمهم في انفسهم واعز ما عندهم
رب إنا نبرأ إليك من جرائمهم
رب إنا مغلوبون فانتصر





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق