هناك العديد من الناس من يعتقدون انهم
يعانون من مرض نفسي كالاكتئاب والانفصام
وأنواع عديده من الأعراض إن الجنون حاله واقعيه
لكن الأعراض الاخرى كالاكتئاب ورون القلب
وضيق الصدر والجزع والذعر
أغلبها لا يعالج سوى بالرجوع إلى الله والى
استعادة الثقه بالنفس والاحساس بالاستقلال
والقوه والحريه في ضمن المسموح او المقدر او
المتاح إن كثرة الذكر والصلاه والسلام الداخلي
بأن تنسى جراحك وتتابع حياتك وإن تزيل كل
ألمك وضعفك وحزنك وتسلم امرك لله فهوى ادرى
بوجعك سواء بعدك عن الحق
او قربك من الحق نعم إن الظلم سيء جدا لكن
لا تستهين بالسلام وتشدد بالتمسك بالسلام انه من
اسماء
الله الحسنى وجعل تحيتنا سلام والدين
كله مشتق من كلمة سلام وهو الإسلام
من السلام والتسليم
قال تعالى ففرو إلى الله
من اي شيء يفر الانسان من امر هائل التأثير
والاذى نفر من الاهوال إلى الله سبحانه
قال تعالى إن الانسان خلق هلوعا
إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعات
إن طبيعة الانسان الجزع والهلع والخوف والضعف
عدى وجود القرين الذي يتفرغ لبث السموم في
قلب ومحيط الانسان
قال تعالى يا أيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا
فملاقيه
قال تعالى
ولقد خلقنا الإنسان في كبد
كل هذا لا تظن انها أمراض نفسيه فحسب
بل هي طبيعة الإنسان المكرونه من الضعف
البشري انه لا يزول إلى برجوع الإنسان لربه
ونسيان احقاده لا أقول يسامح
بل يسلم أمره لله ليعيد المظالم
بعد ان يبذل ماعليه من جهد لأخذ الحق
إن استطاع وإن عجز يسلمها لله
فعند الله لا تضيع المظالم
فالقلق والحزن والغضب والحقد كل هذا
عبئ لا يحل المشكله بل يفاقمها إذ تكون
انت في مشكله وبكثرة التفكير بها سيزداد حزنك
ومن الممكن أن تحمل نفسك مرضا جسديا
بسبب الهم والحزن
الرجوع إلى الله ليس فقط لطلب الدين والزهد
والاجر إنما لتحسين الحياه ولترويض النفس
على تحمل مشقة الحياه بمختلف انواعها وتحمل
ضعف النفس البشريه والتعامل المتكامل المثالي
معها
رب لا تذر من المجرمين ديارا
رب لا تحلم على المجرمين حلمك اضرنا
رب اطمس عليهم قواهم
رب اهلكهم واجعلهم عبره واذقهم وبال افعالهم وارهم كل جرائمهم في انفسهم واعز ما عندهم
رب إنا نبرأ إليك من جرائمهم
رب نجنا والقوم المؤمنين من القوم المجرمين
رب انت السلام ومنك السلام يا نور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق