السبت، 1 أغسطس 2026

#البوصله

حين تفقد الدول بوصلتها ووعيها ستجدهم 

يدفعون المال لحمايتهم ثم ستأتي الدوله التي 

يفترض ان تحمي هؤلاء المساكين  بعد أخذ 

التريليونات وإذا بهم يحولو المنطقه العربيه 

لقنبله موقوته والخراب يعم هنا وهناك 

السؤال اين التريليونات اين الحمايه اين السلام.

هناك.دوله عربيه عندها قواعد امريكيه 

نعم لكنها تأخذ من امريكا تعويضات اجر وجودها 

ولقد هم شعب هذه المنطقه للثوره للخلاص 

من القواعد.بالرغم من انهم يتقاضون أجرا 

لبقاء هذه القواعد كيف ترضى الدول الاخرى ان


تبقي القواعد الامريكيه وإن تدفع لامريكا تريليونات 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 

يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ




الفتن التي ستصيب الامه 

تفاصيل فتن آخر الزمان الثابتة
  • فتنة الأحلاس: شُبهت بالأحلاس (الكساء الذي يوضع على ظهر البعير ليلزمها) لكثرة دوامها ولزومها، وهي فتنة حرب وهرج وقتل يشب فيها الصغير ويكبر عليها. [1]
  • فتنة السراء: فتنة تأتي من الرفاهية وحب الدنيا ويسر العيش، ودخنها (أصلها أو سببها) يكون من تحت قدم رجل يزعم أنه من أهل البيت وليس منهم. [1]
  • فتنة الدهيماء: وهي الفتنة العمياء السوداء العظيمة التي لا تدع أحداً من الأمة إلا لطمته لطمة، ويستمر فيها التغير السريع حتى يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً وينقسم الناس إلى فسطاطين (فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه) ليخرج بعدها المسيح الدجال. [1]
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد، هل تود أن:
  • نناقش طرق الوقاية والنجاة من الفتن في السنة النبوية؟
  • نتعرف على أحاديث أخرى متعلقة بعلامات الساعة الصغرى والكبرى؟

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( تَأْتِيكُمْ بَعْدِي أَرْبَعُ فِتَنٍ، الْأُولَى يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالْأَمْوَالُ، وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالْأَمْوَالُ، وَالْفُرُوجُ، وَالرَّابِعَةُ صَمَّاءُ عَمْيَاءُ مُطْبِقَةٌ، تَمُورُ مَوْرَ الْمَوْجِ فِي الْبَحْرِ، حَتَّى لَا يَجِدَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ مِنْهَا مَلْجَأً، تُطِيفُ بِالشَّامِ، وَتَغْشَى الْعِرَاقَ، وَتَخْبِطُ الْجَزِيرَةَ بِيَدِهَا وَرِجْلِهَا، وَتُعْرَكُ الْأُمَّةُ فِيهَا بِالْبَلَاءِ عَرْكَ الْأَدِيمِ ، ثُمَّ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُ فِيهَا: مَهْ مَهْ، ثُمَّ لَا يَعْرِفُونَهَا مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا انْفَتَقَتْ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى




عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي ﷺ قال :" الفتنة الرابعة تعرك فيها أمتي عرك الأديم يشتد فيها البلاء حتى لا يعرف فيها المعروف ولا ينكر فيها المنكر ، لا ينجو من شرها إلا من دعا كدعاء الغرق، أسعد أهلها كل تقي خفي، إذا ظهر لم يعرف وإن جلس لم يفتقد ، وأشقى أهلها كل خطيب مسقع أو راكب موضع " | كتاب الفتن لنعيم بن حماد – 127/367 | إسناده حسن لغيره رجاله ثقات، (10/165) 

عن حذيفة رضي الله عنه قال: « أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ تَرْمِي بِالنَّشَفِ، ثم أتتكم الفتنة ترمي بالرضف، ثم أتتكم الفتنة السوداء المظلمة، إن للفتنة وقفات ونقفات، فمن استطاع منكم أن يموت في وقفاتها فليفعل».
| أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/273) والحاكم وصححه (4/511) 

عن أرطاة بن المنذر قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال:" تكون في أمتي أربع فتن يصيب أمتي في آخرها فتن مترادفة فالأولى تصيبهم فيها بلاء حتى يقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف والثانية حتى يقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف والثالثة كلما قيل انقضت تمادت والفتنة الرابعة تصيرون فيها إلى الكفر إذا كانت الإمعة مع هذا مرة ومع هذا مرة بلا إمام ولا جماعة ثم المسيح ثم طلوع الشمس من مغربها ودون الساعة اثنان "  | نعيم بن حماد – 91

عن حذيفة بن اليمان يقول :" في الإسلام أربع فتن تسلمهم الرابعة إلى الدجال الرقطاء والمظلمة وهنه وهنه " | إسناده حسن من أجل مجالد | نعيم بن حماد -  80

عن علي رضى الله عنه يقول :" الفتن أربع فتنة السراء وفتنة الضراء وفتنة كذا ، فذكر معدن الذهب، ثم يخرج رجل من عترة النبي ﷺ يصلح الله على يديه أمرهم" | نعيم بن حماد - 94، وهذا حسن لغيره
- إن الأمة الإسلامية ومنذ بدأ فتنة الدهيماء​ تُلْطَمْ لَطَماتٍ موجعة مزقت الأمة وفرقتها فما يحدث منذ عام 1979م وحتى الآن؛ (في أفغانستان، باكستان، تركستان، العراق، فلسطين، سوريا، ليبيا ومصر وغيرهم) من قتل، ودمار، وخراب، وخوف، ورعب؛ لهو من لطمات هذه الفتن، بيقين.

- فبدأت ترمي بالنشف بعد نجاح الثورة الايرانية​ و اندلاع حرب الخليج​ الأولى التحالفية وترمي بالرضف في حرب الخليج الثانية بعد غزو العراق للكويت 1991م و دخول جيش التحالف الى جزيرة العرب وجعل منطقة الخليج العربي قاعدة عسكرية جبارة ثم السوداء المظلمة في المرحلة الثالثة من الدهيماء عندما وقعت الحرب التحالفية الثانية ضد ما أسماه قادة التحالف دجلاً بالحرب ضد الإرهاب​ بعد القضاء على الفكر الشيوعي في العالم المتمثل بالاتحاد السوفيتي بقيَّ لهم القضاء على الاسلام الحق المتمثل في الحركات الجهادية ومحاربة الدول المتبنية لها، وأولهم كانت حركة طالبان بأفغانستان 2001م ثم القاعدة بالعراق 2003م ثم بسوريا خاصة بعد إندلاع الثورات العربية 2011م لتحارب الدولة نفسها بشعبها وسلاحها لزعزعة استقرارها وإفشالها لتنفيذ المخططات الصهيوأمريكية بها مما يخدم مصالحهم بدون تكلفة تذكر!

- وقد أثرت بالفعل في دين الناس، وأبدانهم، وأموالهم، وأمنهم واستقرارهم، لترفع الفتنة الرابعة كل ذلك، فصار عامة الناس (الدهيماء) في حالة حرب مستمرة لا تتوقف، ففي كل يوم يقتل المئآت بوسائل قتل مرعبة،  باستخدام مختلف الأسلحة الثقيلة، والخفيفة وحتى البيولوجية والكيميائية منها.

- حيث ظهرت في فتنة العراق​ ثم فتنة الشام​ العديد من المنظمات والجماعات الجهادية السنية منها رايات الهدى التي تدعو للحق وتطبيق شرع الله لا تخاف فيه لومة لائم ومنها رايات الضلال كجماعات الصحوات​ الممولة من الخارج والمناصرة للغرب المخالفة لشرع الله والمداهنة فيه وهي التي أوصلت الأمة لآخر مراحل الفتنة الرابعة​ (الصيلم)​ القاطعة للرؤوس باستثمار أعداء الإسلام وأهله واستغلال لحالة الاستنفار الشعبي بتمويل جماعات تحارب المجاهدين الصادقين وتساعد على تشويه معنى الجهاد في نفوس المسلمين بمساعدة القادة السفهاء المضلين والدعاة على أبواب جهنم مسوخ الأمة.

- كما وقع في نفس الاطار الزمنى للفتنة فتن أخرى متزامنة كفتنة الانفتاح الإعلامي والتطور التكنولوجي الهائل التي لم تدع بيتًا من بيوت العرب إلا دخلته، كما سيظهر فيها الخسف​، القذف​، المسخ​, والقحط، واكتمال عدة الكذابين الثلاثين قبيل ظهور كبيرهم الأعور الدجال​، حتى تنتهي بقرابة العقدين من الزمان, وقد انحسر الفرات عن كنز الذهب​ وهي الفتنة الخامسة​. 
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ يَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ: لَعَلِّي أَكُونُ أَنَا الَّذِي أَنْجُو ". |مسلم ، وابن حبان (6691).
- والجدير بالذكر أن كما ظهر الملك الجهجاه في بداية الدهيماء "لا تقوم الساعة حتى يملك رجل يقال له الجهجاه" |في الصحيحين، فكان هو صدام حسين، الذي حكم بقوة شخصيته، وشدته، وهيبته، وقد سقط ملكه، واحتلت أرضه!!

ظهر أيضا في الفتنة الرابعة، القحطاني​ السواق للناس إلى الملاحم, "لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه" | صحيح البخاري، فكان هو الشيخ  أسامة بن لادن، وقبله كان الشيخ الشهيد عبد الله عزام الحارث بن حراث​ من قرية الحارثية الذي كان كمن يحرث الأرض بحثا عن المجاهدين العرب من كل أنحاء العالم ويستقطبهم إلى أفغانستان, فكان كل واحدا منهما يقول على الآخر أنه رجل في أمة.. تقبلهما الله.

- و الفتنة الرابعة هي فتنة عمياء لا يُفرّق فيها بين رايات الحق و رايات الباطل، بين المحارب وغير المحارب، ولا بين الصغير أو الكبير ، وهي فتنة صماء لا يُستمع فيها لاستغاثة مظلوم ولا صُراخ منكوب ، بل تستأصل الجميع ، ثم المظلمة التى يعم فيها الظلام بانقطاع الاتصالات والكهرباء والله أعلم.
- والتى في آخرها يحدث الفناء​ لصريح العرب والفرس، لينفرط بعدها عقد الآيات الكبرى العشر, فكل هذه الفتن كائنة وواقعة بين يدي الدجال و قبيل ظهور المهدي مباشرة..
عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله ﷺ أنه قال يوما :« يكون في آخر الزمان أربع فتن ، يكون في آخرها الفناء » | أخرجه أبو داود (4241) وأبو بكر (7/503) 
و الفتنة الرابعة هي التى تسوق الناس لحكم الدجال في الأرض.
عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: " ثلاث فتن والرابعة تسوقهم إلى الدجال: التي ترمي بالرضف، والتي ترمي بالنشف، والسوداء المظلمة التي تموج كموج البحر، والرابعة تسوقهم إلى الدجال " ​| حديث حسن صحيح، رجاله ثقات. | لأبي نعيم (1/273) وأبي بكر (7/450)
- وهي الفتنة التى منها سينقسم الناس إلى فسطاطين لا ثالث لهما​ خلال ملاحم آخر الزمان​ في مرحلة الحكم الجبري​ وبانتهاء قرن الشيطان​ واقتراب الطارق​ وحدوث الصيحة​ والهدة​ و رجسة الخراب​ بعلو بنى إسرائيل بعد حرب هرمجدون وكنز الفرات​ لتنتقل إلى باقي الدول تباعاً ويبدأ الخراب في أطراف الأرض فهي تطيف بالشام وتغشى العراق وتفت مصر وتخبط بالجزيرة بيدها ورجليها وقد قسمت الناس إلى فريقين ، فريق إيمان بقيادة المهدي​ وفريق نفاق بقيادة الدجـــــال..
وكل هذه الأمور والمحطات التي تقدم ذكرها قد تم بحثها تفصيلا خلال صفحات هذا الكتاب الذي بين أيدكم بفضل الله وكرمه.

نأتي الآن لما جاء في الحديث عن تبعات هذه الفتنة ..

- (لا تَدَعُ أَحَدًا من هذه الْأُمَّةِ ؛ إلا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً)
 أي أن كل الأمة أو أغلبها سيتأثر بها.. ولكن ماهي الوسيلة لذلك؟  فهل ستدار الفتنة عن طريق السيف أو الحروب النووية مثلا فيلطم بها كل الناس!! أم ستدار بالأفكار والأقوال فتكون هي سيدة الموقف حتى لو وجد القتال! لا شك أن الفكر والوعي الجمعي هو أشمل وأعم وأقوى فيمكنه اختراق كل الناس بجميع طوائفهم وثقافاتهم لأنه لا يمكنهم الهروب منه أو حتى اعتزاله فالوعي بكل ما يحتويه من عقائد وأفكار -متمثلا في جميع وسائل الإعلام- هي الوحيدة التي لها القدرة اليوم على لطم كل الأمة في كل بيت!
- (فإذا قيل : انْقَضَتْ ؛ تَمَادَتْ) الفتنة هنا تتجدد أي أن لها محرك خفى يحركها ويوقدها من حين لآخر بمكر ودهاء وخبث.
- (يُصْبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمْسِي كافِرًا) وهذا يؤكد أن الفتنة لها علاقة بالأفكار والعقائد التي يسيطر الإعلام على إدارته حتى يَصِيرَ الناسُ إلى فُسْطَاطَيْنِ..
-(فُسْطَاطِ إيمانٍ لا نِفَاقَ فيه ، وفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إيمانَ فيه) أي أنه في هذه الفتنة التي تلطم جميع الأمة تقسم الناس قسمين منافقون ومؤمنون.

- فعندما ننظر لواقعنا اليوم لا نجد غير الحكم والسياسة والديمقراطية التي يمكن لها أن تُقسم الناس إلى فريقين!
إجمالا سنجد أنفسنا أمام فتنة يتصدرها عامة الناس بقيادة وسائل الإعلام وبحكم التجهيل الممنهج للعامة بدينهم وأحاديث نبيهم وسيرته فسيكون من السهل لطمهم وجعلهم يتبنون أفكار وعقائد ربما تخرجهم حتى من الملة بدون أن يعلموا بحجم ما هم عليه! فالإعلام قادر بكل بساطة أن يبلور تفكير الناس ويوجههم حيثما يريد بمساعدة الفقهاء الكذبة والدعاة على أبواب جهنم ..
الحرب العالمية الثالثه  .. و قد بدأت بالفعل في اوكرانيا و ستتسع و  ستمتد حتي يصل مدها إلي الشام و لا سيما فلسطين  .. و سيظهر الذهب بقاع الفرات بعد أن يجف النهر  .. و هنا سيحمي الوطيس و سيموت من كل تسعة سبعة ... كما أخبر المعصوم صلى الله عليه وسلم  .. لتبدأ بعد ذلك ايام المهدي المنتظر خليفة آخر الزمان العادل  .. و الله أعلي و اعلم     
يكونُ في آخرِ الزمانِ أمراءُ ظَلَمَةٌ ووُزراءُ فَسَقَةٌ وقضاةٌ خَوَنَةٌ وفقهاءُ كَذَبَةٌ فمن أدركَ منكم ذلكَ الزمانَ فلا يكونَّنَ لهم جابيًا ولا عَرِيفًا وشُرَطِيًّا | تاريخ بغداد الجزء :12/63 
- ليبقى الصراع على أشده لمحاولة التلبيس على الناس دينهم وطمس فطرتهم ويكأننا في الفترة التى فيها (كل أمرؤ حجيج نفسه) بفطرته ودينه وعلاقته بربه "والله خليفتي على كل مسلم"، فالله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ندعوه كدعاء الغريق في بحر الفتن في ظلمات ثلاث ليخرجنا مما أظلنا من الفتن المطبقة بعضها فوق بعض هو ولينا ونعم النصير. 

 

"أما الآن وقد دنى الخطر فكلنا مسؤول على أن يبدي رأيه وعلى أن يقدم واجبه." وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ " 
منقول  .. من كتاب صدق رسول الله


الاحلاس قسمين 
القسم الاول مرحلة الاستكبار والاستهتار وهي 
فترة الصناعه والالات البخاريه والكهرباء 
بعد أن ملك العلم 
القسم الثاني من الاحلاس الاستظهار 
عن طريق المستشرقون الذين درسو شؤون المسلمين لتسهل لاستعمارهم 
واستغلال ثرواتهم 

فتنة السراء مرحلة الاستعمار 
من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يقصد اللا شريف حسين على أساس حماية الشرق ظاهرا وباطنا هو استعمار وشروط الحمايه هو نقد المعاهدات مع العثمانين وزودتهم بالسلاح وبيعت الارض 

فتنة الدهيماء مرحلة الاستهتار حيث وضع أنظمة من جنس الشعوب لكن تابعه للاستعمار
بدأت بثورات وخرجت الدول الاجنبيه وحل محلها جيل تافه عوام لا علم له 
وجزء منها مرحلة الشيوعيه والصراع الطبقي والكفر والإلحاد طرحه لينين حيث ربى الاستعمار جيل لا يملك أي مقومات 

مرحلة الاستثمار 
الفتنه الرابعه البكماء الصماء حيث يؤول أمر الامه الى الكفر باتباع عصبة الأمم المتحده 

مرحلة الاستنفار وهي الربيع العربي لتحطيم الشعوب 

بعدها مرحلة الاستثمار 

الدراسه وافيه في كتاب اساس المنطلقات يربط بين الديانه والتاريخ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
- إذا رأيتُمُ الرايَاتِ السُودَ قد أقبلَتْ من خُرَاسَانَ فأتُوهَا ولو حَبْوًا على الثَّلْجِ فإنَّ فِيهَا خليفَةَ اللهِ المَهْدِيَّ


أتَيْنَا رَسولَ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ إلَيْنَا مُسْتَبْشِرًا يُعْرَفُ السُّرُورُ في وَجْهِهِ، فَما سَأَلْنَاهُ عن شَيْءٍ إلَّا أَخْبَرَنَا به، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ، ما نَزَالُ نَرَى في وَجْهِكَ شيئًا نَكْرَهُهُ! فَقَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّهُ سَيَلْقَى أَهْلُ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي تَطْرِيدًا وَتَشْرِيدًا فِي الْبِلَادِ، حَتَّى تُرْفَعَ رَايَاتٌ سُودٌ مِنَ الْمَشْرِقِ، فَيَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ، فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ، فَمَنْ أَدْرَكَهُمْ مِنْكُمْ أَوْ مِنْ أَعْقَابِكُمْ فَلْيَأْتِ إِمَامَ أَهْلِ بَيْتِي، وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ؛ فَإِنَّهَا رَايَاتُ هُدًى، يَدْفَعُونَهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا".



هذه عينة من عشرات الأحاديث التي تحدثت عن الفتنة الثالثة الكبرى 

نحن الآن في الزمن المضارع 
و لازلنا نغوص أكثر و أكثر في الفتنة الثالثة من الفتن الكبرى الأربعة 

و كما أن أشد لحظات الليل ظلمة هي تلك التي تكون قبيل بزوغ الفجر فكذلك الحال بالنسبة لفتنة الدهيماء 

ستشهد الأيام الأخيرة  لهذه الفتنة انهيار الحكم الجبري 
وعودة الخلافة على منهاج النبوة 

من أجل ذلك سنتحدث بالتفصيل عنها ، ولكن من المستحسن أن نتذكر قبل ذلك حديث الفتن الأربعة في عمر الأمة ، وهو الحديث الصحيح الذي رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حيث قال:

كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قعودًا فذكر الفتنَ فعظمها ( و أكثر ذكرَها )
1-  حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ .

فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟
قال : هي فتنةُ هرَبٍ وحرْبٍ

2- ثم فتنةُ السَّرَّاءِ دخَلُها أو دخَنُها مِنْ تحت قدمَي رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي يزعمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي إنما وليِّيَ المتـقـونَ ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلَعٍ

3- ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ :
لا تدَعُ أحدًا مِنْ هذه الأمةِ إلا لطَمتْه لطمةً 
فإذا قيل انقطعتْ تمادتْ 
يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسى كافرًا 
حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَينِ فُسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه .

4- إذا كان ذاكم فانتظِروا الدجَّالَ مِنَ اليومِ أو غدٍ

و عن عمير بن هانئ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
1- فتنة الأحلاس فيها حرب وهرب 
2- وفتنة السراء يخرج دخنها من تحت قدمي رجل يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل (كورك على ضلع )
3- ثم يكون فتنة الدهم كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته (يقاتل فيها لا يدرى على حق يقاتل أم على باطل ) فلا يزالون كذلك حتى يصيروا إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه 
4-  فإذا هما اجتمعا فأبصر الدجال اليوم أو غدا.

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
ستكون بعدي فتن منها 

1- فتنة الأحلاس يكون فيها حرب وهرب

2- ثم بعدها فتنة أشد منها (إشارة إلى فتنة السراء 

3- ثم تكون فتنة كلما قيل انقطعت تمادت حتى لا يبقى بيت إلا دخلته ،  ولا مسلم إلا صكته 
(إشارة إلى الفتنة الثالثة - فتنة الدهيماء)

4- حتى يخرج رجل من عترتي (إشارة للمهدي الذي سيكون معاصراً لفتنة الدجال) 

قال أبو هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

 " أربع فتن تكون بعدي
1-  الأولى تسفك فيها الدماء 
2- والثانية يستحل فيها الدماء والأموال 
3- والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج و( الرابعة ) عمياء صماء تعرك فيها أمتي عرك الأديم "

 " تأتيكم بعدي أربع فتن الأولى يستحل فيها الدماء والثانية يستحل فيها الدماء والأموال والثالثة يستحل فيها الدماء والأموال والفروج ،  صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ تطيف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها
وتعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ثم لا يستطيع أحد من الناس يقول فيها مه مه ثم لا يرفعونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى" .

" فتنة عمياء مظلمة تمور مور البحر لا يبقى بيت من العرب والعجم إلا ملأته ذلاً وخوفاً تطيف بالشام وتغشى بالعراق وتخبط بالجزيرة بيدها ورجلها تعرك الأمة فيها عرك الأديم ويشتد فيها البلاء حتى ينكر فيها المعروف ويعرف فيها المنكر لا يستطيع أحد يقول مه مه  ولا يرقعونها من ناحية إلا تفتقت من ناحية يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا لا ينجو منها إلا من دعا كدعاء الغريق في البحر تدوم إثنى عشر عاماً تنجلي حين تنجلي وقد انحسرت الفرات عن جبل من ذهب فيقتتلون عليها حتى يقتل من كل تسعة سبعة.

قال حذيفة بن اليمان :
كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله: إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فنحن فيه، وجاء بك، فهل بعد هذا الخير من شر كما كان قبله؟
 قال: يا حذيفة: تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرات. 
قال: قلت يا رسول الله: أبعد هذا الخير شر؟
 قال: نعم.( إشارة الى فتنة الأحلاس)
 قلت: فما العصمة منه؟ 
قال: السيف. 
قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟
قال: نعم ، جماعة على أقذاء وهدنة على دخن.
 قلت: وما دخنه؟ 
قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه. (اشارة الى التغيرات النفسية في فتنة السراء التي يربو فها الصغير و يهرم فيها الكبير وتصبح فيها السنة بدعة و البدعة سنة ) 
قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟
 قال: نعم. فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها
 (إشارة إلى فتنة الدهيماء) 
قلت: يا رسول الله: صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. قلت يا رسول الله: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم، فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة فالزمه، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فإن لم تر خليفة فاهرب في الأرض حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة. قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج الدجال


تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

المكتبة الشاملة الحديثة

أرشيف ملتقى أهل الحديث - 2

[ملتقى أهل الحديث]

الرئيسية

أقسام الكتب

 

الجوامع والمجلات ونحوها

فصول الكتاب

<<  <  ج: 

53 

 ص:   >  >>

مسار الصفحة الحالية:

فهرس الكتاب  منتدى التخريج ودراسة الأسانيد  15  جزء حديثي " في أحاديث حذيفة في الفتن "

 

 + - التشكيل

الطيالسي (1

144) والمروزي في الفتن (2

66) والطبراني في الكبير (3

173) والحاكم (4

530) من طريق طلحة بن عمرو الحضرمي عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبي الطفيل.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و هو أبين حديث في ذكر دابة الأرض و لم يخرجاه.

وتعقبه الذهبي بقوله:طلحة بن عمرو الحضرمي ضعفوه وتركه أحمد.

وقال الهيثمي:رواه الطبراني وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك.

74 - عن سعد بن حذيفة قال: رفع إلى حذيفة عيوب سعيد بن العاص فقال: ما أدري أي الأمرين أردتم تناول سلطان قوم ليس لكم أو أردتم رد هذه الفتنة فإنها مرسلة من الله ترتعي في الأرض حتى تطأ خطامها ليس أحد رادها , و لا أحد مانعها , و ليس أحد متروك يقول الله الله إلا قتل ثم يبعث الله قوما قزعا كقزع الخريف. قال: القزع القطعة من السحاب الرقيق كأنها ظل إذا مرت تحت السحاب الكبير.

الحاكم (4

548)) وصححه ووافقه الذهبي

وسعد له ترجمة في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

75 - عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يوشك الله أن يملأ أيديكم من العجم و يجعلهم أسدا لا يفرون فيضربون رقابكم و يأكلون فيئكم.

الحاكم (4

564) من طريق محمد بن زيد بن سنان ثنا أبي ثنا سليمان الأعمش عن شقيق

وضعفه الذهبي بمحمد بن سنان وأبيه

لكن للحديث شواهد ذكرها الهيثمي في الزوائد (7

604)

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:يوشك أن يكثر فيكم من العجم أسد لا يفرون فيقتلون مقاتلكم ويأكلون فيأكم.

قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ثم يجعلهم أسدا لا يفرون فيقاتلون مقاتلتكم ويأكلون فيأكم.

قال الهيثمي: رواه البزار وفيه خالد بن يزيد بن مسلم ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

وعن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يملأ الله عز وجل أيديكم من العجم ثم يكونون أسدا لا يفرون فيقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيأكم.

قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح

وعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ثم يجعلهم أسدا لا يفرون يقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيئكم.

قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الله بن عبد القدوس وثقه ابن حبان وضعفه جماعة ويونس بن خباب ضعيف جدا.

76 - عن بلال بن يحيى العبسي عن حذيفة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثا إلى دومة الجندل فقال: انطلقوا فإنكم تجدون أكيدر دومة خارجا يقتنص الصيد فخذوه أخذا فانطلقوا فوجدوه كما قال لهم فأخذوه , و تحصن أهل المدينة و أشرفوا على المسلمين يكلمونهم قال: يقول رجل من المسلمين لبعض من أشرف: أذكرك الله هل تجدون محمدا في كتابكم؟ قال: لا قال آخر إلى جنبه: نجده في كتابنا يشبه قرشيان يخطره قلم من الشيطان. فقال الرجل: يا أبا بكر أليس قد كفر هؤلاء؟ قال: بلى و أنتم ستكفرون فلما رجع الجيش و خرج مسيلمة فتنبأ. قال رجل لأبي بكر: أما تذكر قولك و نحن بدومة الجندل , و أنتم سوف تكفرون ذاك أمر مسيلمة قال: لا ذاك في آخر الزمان.

الحاكم (4

565) وصححه ووافقه الذهبي

قلت: بلال روايته عن حذيفة مرسلة كما قال ابن معين

وموسى ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا , وذكره ابن حبان في الثقات

77 - عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: لن تفتن أمتي حتى يظهر فيهم التمايز و التمايل و المقامع. قلت: يا رسول الله ما التمايز؟ قال: التمايز عصبية يحدثها الناس بعدي في الإسلام قلت: فما التمايل؟ قال: تميل القبيلة على القبيلة فتستحل حرمتها قلت: فما المقامع؟ قال: سير الأمصار بعضها إلى بعض تختلف أعناقهم في الحرب.

الفتن للمروزي (18) ومن طريقه الحاكم (4

569) من طريق عثمان بن كثير بن دينار عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن أبي شجرة كثير بن مرة

وضعفه الذهبي بسعيد.

قلت: ونعيم يخطيء كثيرا

¥

<<  <  ج: 

53 

 ص:   >  >>
اذهب

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير

حول المشروع


اتصل بنا

المكتبة الشاملة الحديثة




  • نص الوصف: ورد في وصف إحدى الفتن أنها "تطيف بالشام، وتغشى العراق، وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها".
  • المعنى المراد: كناية عن شمول الفتنة وعنفها وانتشارها الواسع في بلاد العرب حتى تكاد تستوعب أطرافها من شدة الاضطراب.
  • حالة الناس فيها: وصف الأثر أن البلاء فيها يشتد ويعك العلامة عرك الأديم (الجلد الدباغ) حتى يتحير الناس ويصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافراً من هولها. [1, 2]




  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «تأتيكم بعدي أربع فتن... والرابعة صماء عمياء مطبقة، تمور مور الموج في البحر، حتى لا يجد أحد من الناس منها ملجأ، تطيف بالشام، وتغشى العراق، وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها، تعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم، ثم لا يستطيع أحد من الناس أن يقول فيها: مه مه، لا يدفعونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى». [1, 2]
    معاني ألفاظ الحديث
    • تطيف بالشام: تحيط بها وتبدأ أو تدور حولها.
    • تغشى العراق: تعمّه وتغمره بشرها.
    • تخبط الجزيرة بيدها ورجلها: تشتد فيها الحركة والاضطراب والفوضى كأنها تضرب بقوة من شدة البلاء.
    • عرك الأديم: دباغته وتليينه، تشبيهاً بشدة وقع البلاء على الأمة واشتداد الضغط عليها.
    • مه مه: زجر عن الكلام أو محاولة إيقاف الشر لعدم القدرة على دفع الفتنة. [1, 2, 3, 4]





  • ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق