إن الدين عند الله الإسلام لم يقل سنه او شيعه او
زيدي او بيضي او علوي او صفوي او او
وقال تعالى
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾
أسرائيل والحضائر العربيه التي لقبوها بالدول
ساندت اسرائيل على مر الوقت لإختراق جسد الأمه
وترويض الشعوب وقمعهم وتغيير وجهتهم عن
الأقصى الذي هو قبلة المسلمين الأولى وأرض
المحشر وأرض المعراج وبلد الأنبياء جميعا
لقد اجتهدت الدول العربيه باعلامها الصهيوني
بابعاد النظر عن العدو الحقيقي الاسرائيلي
وصنع عدو وهمي من الشيعه
فيحصد الصهاينه نعمة قتل المؤمنين بعضهم
وابعاد انفسهم عن الحروب وإكمال مهمة السيطره
على الشرق من الفرات إلى النيل والواضح
ان هذا الأمر تم
إن اغلب الضربات التي تضرب الشرق تأتي من
قواعد اسرائيليه موجوده بالعراق كي تتهم ايران
والحشد الشعبي وهموا يا أمة محمد اتركو العدو
الحقيقي الاسرائيلي الامريكي واقتلو بعضكم
وأقول لكم اي محارب لم يجعل وجهته القدس هو
جيفه فطيسه وأصبح الجميع يعلم بلعبة المذاهب
وهذه الحضائر التي كذبو علينا وسموها دول كشف
أمرها وفضحت بين الشعوب وعرفنا توجهها
حتى كل بلاد العالم كله اعتمد جملة هذه البلد بلدي
وأخرج يا غريب او يجب أن أضيق عليك حياتك
فالصهاينه لم يكتفو بزرع الفتن بين السنه
والشيعه بل بين الفلسطيني والاردني والمصري
والسوداني والفلسطيني وبين الأكراد والبلوش حتى
تستخدم نفس الخطاب العنصري بين شعبها وأكثر
شعب عمل الإعلام العربي الصهيوني على تشويه
صورته هو الفلسطيني فستجد جمله مستراح منه
اذا قتل احد القاده الفلسطينين وكما تسمع
من محطات اسرائيل الاخباريه تسمع من الأخبار
الحضائر العربيه بالضبط
اذكر ان إحدى الدول العربيه قررت غزو بلد عربي
آخر بأوامر امريكيه اسرائيليه فاتهمو الفلسطينين
انهم مشاركين بالغزو وهمو يا عرب اكرهو
الفلسطيين ولماذا عملو هذه الهجمه الاعلاميه
كي يمهدو التطبيع مع اسرائيل دون أن تثور الشعوب
عليهم بحجة أن الاسرائيلي لم يهاجمنا بل الفلسطيني
فعل وهم الإنتاج الفني العربي بعرض الفتن بالسينما
لإخراج الفلسطينين وليحلو محلهم ياكلو عيش
وطاعة بأوامر سيدتهم اسرائيل
كل هذا الترويج انكشف أمره لأرباب العقول
وبقي البهائم نطف الحرام يروجون
للسرديه الصهيونيه والتفرقه العنصريه
فظهرت جملة فلسطين ليست قضيتي
وبدأ تلميع الصهيوني لتهيئته حكم المنطقه علنا
فالحضائر العربيه وإن كانت متورطه بعلاقات
حرام مع اسرائيل بالخفاء لا تزال تهاب
من شعوبها لكن الشعوب فهمت
الطبخه الخنزيريه التي تشارك بها العرب مع الصهاينه
والان نحن فسطاطين فسطاط إيمان لا
نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه
من اتبع اسرديه العرببه الصهيونيه وروج للفتن بين
السنه والشيعه وبيت فلسطين وباقي الأمم وقال
فلسطين ليست قضيته هذا لأنه غير مسلم اصلا
فلماذا سيهمه الاقصى على اي حال هؤلاء فسطاط
النفاق وقد بدأ نهاية قرن الشيطان ومسرحيات
الماسونيه والصهاينه الابستينيين
نعم سيحدث فناء للعرب وذلك لسكوتهم
على احتلال بلادهم والاقصى فلا تظن ان الشرق
مستقل اته محكوم بالحديد والنار من قبل امريكا
واسرائيل بالكامل حكومات اقصد حضائر وجيوش
وكل الاتجاهات
لقد تعمقو بضرب واضعاف وحلب الشرق
الان بقي الفناء
رب لا تذر من المجرمين ديارا
رب لا تحلم على المجرمين حلمك اضرنا
رب اطمس عليهم قواهم
رب اهلكهم واجعلهم عبره واذقهم وبال افعالهم وارهم كل جرائمهم في انفسهم واعز ما عندهم
رر إنا نبرأ إليك من جرائمهم
انه قرن الشيطان الذي يفترض انه في نهايته


















































