الثلاثاء، 14 يوليو 2026

#هيرمجدون٢

لن يستوعب العرب وتركيا وباكستان وروسيا 

والصين انه يتم اطباق الحصار عليهم 

ويتم استدراجهم هؤلاء عبدة بعل 

من اخرج أبينا آدم وهو في حضرة الله والملائكة 

من الجنه غير ابليس وهؤلاء يأخذون 


الأمر من ابليس ويقدمون له الأضاحي 

من الاطفال واغتصابهم والتحكم في ابتزاز 

الحكام والحكومات لم يصمد 

سيدنا ادم امامه وغرر به 

اتعتقدون انكم ستصمدون اذا لم تكونو 

اكثر دهاء ومكر من اسرائيل التي 

تتحكم بأمريكا بالكامل 

فإذا لم يبادرو بالهجوم وال واخذ الحيطه 

سيدمر العالم وهذا ما تطلبه اسرائيل 

لخروج الدجال المخلص لهم 

نحن نعلم ان الحكومات العربيه مركوبه بالكامل 

من اسرائيل منذ تأسيسها لكن الحكومات الشيطانيه 

هذه كانت كمن حملت بالزنى وانكرت 

حتى بطنها بقللت وظهرت 

الان يحاربون جنبا إلى جنب مع اسرائيل 

ويجرمون كل من هو ضد اسرائيل 

ويدعمون اسرائيل بالتخابر والتحكم بكل 

شيء البر البحر الجيوش والتعليم والصحه 

حتى العقيده وهي اهم شيء 

كم فيلم عربي سعى لينفرك من المتدينين 

وكم فيلم سمى اسرائيل اولاد العم 

ريته عمى الدبب 

دمرو كل من هو مناهض لإسرائيل ودعمو كل من 

هو محايد او موافق لإسرائيل فإذا رأيت 

فنان اشتهر فاعلم انه معهم واذا وجدتهم يشوهون 

صورة اي احد او يسجنونه او يجرمونه فاعلم 

انه شريف فلن تجد انسان محترم شريف يخاف 

الله الا مقتولا او مسجونا او منبوذا 

كيف قبل العالم ان يحكمه بعل 

عن طريق اكلة ومغتصبي الاطفال 

لقد قللو اعداد البشر بالتطعيمات المميته 

والاكل والشرب المسموم الملوث والدواء 

الذي يسكن ولا يعالج ويتلف الأعضاء 

وفوق هذا اخذو عينه من انفك كي 

يأخذو خلاياك الجذعيه ويعملو دراسه 

على اصل الاعراق وكيفية القضاء عليهم 

عن طريق فيروسات مهجنه اعدت 

خصيصا لكل عرق كي يضمنو هلاك عدد كبير 

لم يبقي سوى مليار ذهبي

هم من يستحقون الحياه والتمتع بالأرض 

لقد تعدو على قدرة الله سبحانه الذي 

قال وجعلت الارض مهادا

وقال الم تكن ارض الله واسعه اي ان الارض مهما 

بلغ عدد السكان سيدبر الله الأمر 

رب لا تحلم على المجرمين حلمك اضرنا 

رب لا تذر من المجرمين ديارا 

رب اطمس عليهم قواهم 

رب اهلكهم واجعلهم عبره واذقهم وبال افعالهم وارهم كل جرائمهم في انفسهم واعز ما عندهم 

رب إنا نبرأ إليك من جرائمهم 

رب نجنا والقوم المؤمنين من القوم المجرمين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق